نصبر لعل الزمان يزورنا
ونرى ملائكة الرب من فرط حنانها ترعانا
وندعو الإله ونرجو اللقاء
عسي المنان يستجيب ودعواتنا بإذنه تلقانا
أتغني بالعشق كـــي يزداد عمري وأكــتب الشــــعر كــي أحـــيا أميرا
نصبر لعل الزمان يزورنا
ونرى ملائكة الرب من فرط حنانها ترعانا
وندعو الإله ونرجو اللقاء
عسي المنان يستجيب ودعواتنا بإذنه تلقانا
يا دار ليلي وإن طال الوقوف علي جدارك
وطال مع الحنين لطلتها انتظاري
إني لأرجو أن تعود مع السحاب الجاريات
فتميل مع المائلات لقدومها أنظاري
يا دار ألا تنقلين القول عني أني أحبها
وتخبريها أني دونها غريب الأهل والجار ؟
وقولي لها يادار مبيتَي أبيته شوقاً
حيناً أغفو وأري طيفها حينا فتردني أقداري
ابتعت عمري من أجل عينيك
فقل بالله من يا قاسي القلب قد قساك
اهم الرفاق حولك يضحكون
أم أن الأقارب من يزيد جفاك
يا رفيق العمر كان عمرك جنتي
تسير وخلفك ظلي يستنير خطاك
ونسيت أقاربي والصحب
خوفا يا طال عمرك من وصلهم انساك
وحليت بالوصل الجميل عتمة اضلعك
تبت يدا من ظن أنه حلاكا
ف عش للاقارب واكتفي بوصالهم
ما عاد في القلب موضعا لرضاك.
سأقطع أوصال حروفي تباعاً
يحنُ إليهنّ كل العاشقاتِ
وأعزف لحن الوداع كريماً
يوّدِعُ كلّ من لم تطلهُنّ دواتي
وأسرد ألف قصيدةٍ للحب
وليس للقلب منهنّ جزءاً للعُصاةِ
وأقولُ سلاماً يا زمانَ الحبِ سلاماً
من بلادِ الشكِ نحنُ أتينا ولم نكن يوماً هُداةِ !!
كان يمكن أن نغني للياسمين
دون ان تشتبك مع البعد الأيادي
وكان اللحن في قلبي حزين
ولحني عنكِ أشبع كل وادي
كجبينِ نور إذا ذكراكِ هلّت
يتمدد ويثلج بالحلم امتداي
ويظلُ سؤالٌ كالإعصارِ يهب
علي الحروف الساكانات سطوري وفؤادي
كيف أنتِ الأن وهذا الضاحكَ الباكي
يسامرني والصمتَ بالهجرِ يبدد أيام اعتيادي؟؟
إلي عينيك تحن كل جوارحيُ
ُوأهفو إلي صوتكِ الذي أهوي صداه
وحدي جلستُ أنتظرُ البريدَ
ُووجهكِ الذي ما زلت رغم البعد كالدنيا آراه
فلما جاء أخبرني بأني لستُ منكِ
ُوأن الوردَ يا كل العمر قد ينسي شذاه
وداخلي شيطان الهجرِ يقولُ أنكِ لستِ مني
ُوالقلب يُنكرهُ ويرفضُ ما ادعاه
*****
يا أيها الحب العفيف
يا ايها الحب المخيف
لا يبحث الامراء عند النساء علي الرغيف
فليبقَ لي شِعري أميراً
ولتغلقي الأبوابَ في وجه الحروف
آهٍ يا حلم عمري ويا وجع الضمير
لم أبالي بالليالي الطيبات
وبحماقة الشعراء أغراني مدحك للأمير
يا كل شكي وشركي باليقين
وكُفر الحرفِ إذا أراد أن يتلو الكثير
قبل هذا اليوم كان لي جندي
وأجنادي تزرع الحب في العمر القصير
يا صاحبة القلب الكبير
يا مكمن النور في قلب الظلام
كنتِ أمي
وأمي ما عادت تهدهد أحلام الصغير
فأرحلي مني في سلام
يا حلوتي الشقراءُ يا قلبي ويا أم الأمير
*****
كان أول قولها اسقني
من شفتيّ سقيتُها وكنت نعم الساقي
أخر كلامها في المنام ذاك وليدي
قبّلتُه وباركت لأمهِ من اعماقي
يا صديقة الشاعر مات حلمنا كلفاً
فأحرقي حرفي وما كان عنك في اوراقي
*****
فلنقل وداعاً
صرختُ يوماً بانبهار
حلوتي
سوف تبقي رحلتي
وعلي قدر أحلامي سيأتيني النهار
أبداً لن تُحدث الأيامُ شرخاً في الجدار
وأقصي ما قد أُعانيه
أن نظل نكتبُ حرفينا علي أنقاضِ دار
أياماً كنتُ أتوهمُ فيها أننا عُدنا
وأن الياسمين لاشك سيخرجُ من الأرضِ البوار
وأنني أنتِ
وأن عيونكِ النورُ في قلبِ العَوار
لستُ أدري كيفَ من سكونٍ صاخبِ
كنتُ أشتقُ التمني في جيوب الإنكسار
!!لكن النهار .. مضي النهارَ
وتلحّفَ الليل بأحزان الحروف
ودونَ القمرِ أخذ الرحلة ثم تنهدّ واستدار
***
وأنتِ حبيبتي